10 روايات تصل إلى القائمة القصيرة لجائزة "شومان" لأدب الأطفال

أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم الخميس 26 أيلول، القائمة القصيرة لجائزتها لأدب الأطفال في موضوع "رواية الخيال العلمي للفتيان والفتيات لعام 2019.
ووصلت إلى القائمة القصيرة (10) روايات اختارتها لجنة التحكيم؛ بفضل مواءمتها لعناصر رواية الخيال العلمي؛ بوصفه فناً أدبياً متخيلاً يعتمد على الحقائق العلمية، والرؤية التنبؤية، والتخمين للأحداث المستقبلية.
واختارت اللجنة الأعمال التي وصلت للقائمة من بين (105) أعمال أُحيلت إليها، حيث امتازت الروايات باللغة الأدبية السليمة الجيدة، وبالتشويق والجودة والأصالة والابتكار، ولما فيها من عوالم جديدة بعضها متخيل ولكنه مبني على مسيرة العلم الحديث.
ووصل العمل المقدم للجائزة
"نحو النور" للكاتبة هدى محمد شريف بوهراوة (الجزائر)، لتمتعه بلغة جميلة ونص ممتع مشوق وخيال واسع حول اختفاء الشمس، وما يتسبب به من تراجع الحياة التي نعرفها، ولمزجه المدهش لعالم الأسطورة وقوانين العلم.
كما وصلت رواية "سوار الزمن" للكاتبة هدى عبد الرحمن النمر (مصر) للقائمة القصيرة، بسبب لغتها الجيدة والمشوقة وأسلوبها البارع في اختلاط الأزمنة والتنقل فيها. فهي تناقش خاصية السفر عبر الزمن ولو كان عبر سوار متخيل.
أما "الذاكرة الحية" للكاتب السيد محمد فهيم جاد (مصر)؛ فوصلت إلى القائمة، لتمتعها بلغة جيدة ومعلومات حول الحاسوب ومناقشتها نظرية الانتقال في الزمن، مستندة إلى ظواهر كشف عنها العلماء المعاصرون مثل أحمد زويل، وكذلك لمناقشته قضية أخلاقية حول سرقة الذاكرة من الإنسان.
كما تأهلت رواية "فريق السكمنتو" للكاتب أحمد السعيد محمد مراد (مصر) إلى القائمة القصيرة لإثارتها وخروجها عن المعتاد، فيما وصلت "الروبوتات تَدخُلُ الجَنّة" للكاتب الحسن عبد السلام يونس مرصو (المغرب) للغتها الجيدة والجميلة، وأيضاً لسردها المتواصل الذي لا يقطعه حوار، ويدفع الحبكة نحو الهدف الأخير.
وتأهل للقائمة أيضا العمل المعنون "أريد عيونا ذهبية" للكاتبة مارية محمد نصوح دعدوش (سوريا)، فهو يشتمل على تفاصيل جميلة وخيال واسع ولغة عالية، وفيه مراهنة على أمر مهم يتصل بربط الذكاء الإنساني بالتعلم والاطلاع.
بينما تأهلت ميس فؤاد محمود داغر (فلسطين) عن عملها "عوالمُ لانزا"، لتمتعه بلغة جيدة يقابل بين أهمية العلم وتراجعه لصالح المال والقوة، مع شرح مبسط ومفهوم لقضايا علمية تجيب عن أسئلة الحياة والموت وتأثير الوعي على المادة وتجارب الحضارة الإنسانية، وصولا إلى فلسفة ترنو إلى المستقبل.
لكن العمل المعنون بـ"الآنسة كاف عين" للكاتبة ريمه عبد العزيز الغربي بنفرج (تونس)، وصل إلى القائمة، بفضل براعته وطرحه لعلاقة الإنسان بالآلة، وهو مبني على توقعات كبار العلماء، وفي النهاية خيار الإنسان بالفناء عوضا عن التحول إلى آلة.
وتأخذنا الرواية المتأهلة للقائمة القصيرة، والمعنونة بـ"سرقة مخ أذكى رجل في العالم" للكاتب شريف صالح عبده صالح (مصر) حول حياة أينشتاين عن طريق حديثه الخاص عبر شريحة متبقية من مخه، يناقش فلسفته وعلمه ويقارن بين العقل البشري وعبقريته والآلة، كما يعرض لتاريخ مهمل من العبقريات العربية التي تم تهميشها.
فيما تتمتع رواية "نورجاسندا" للأردنية لبنى علي موسى صالح، والتي تأهلت ضمن الأعمال المتأهلة إلى القائمة القصية بحبكة جيدة ومحتوى غير معهود.
بدورها، بينت لجنة التحكيم أن الأعمال بعضها يستند إلى اكتشافات وإنجازات تمت وما زالت تستكمل، وقد تنقلت العوالم بين الفضاء والأرض والبحار والإنسان والطير والعناية بالعلوم على مختلف التخصصات، مبشرة بعالم الآلات والحواسيب.
وكانت أمانة الجائزة، تلقت 400 عمل في موضوع الجائزة من كتاب وأدباء عرب من 23 دولة من مختلف دول العالم، وهي كما يلي، حسب الأكثر مشاركة:(مصر، الأردن، فلسطين، الجزائر، سوريا، المغرب، تونس، سلطنة عُمان، الأمارات، العراق، لبنان، الكويت، اليمن، السعودية، ليبيا، السودان، الولايات المتحدة، تركيا، هولندا، روسيا، السويد، البحرين، كندا)، بالإضافة إلى (109) مشاركات غير مكتملة على النظام الإلكتروني.