«جمعية الناشرين الإماراتيين» تنقل الثقافة المحلية إلى الصين

 

تشارك جمعية الناشرين الإماراتيين في معرض بكين الدولي للكتاب الذي انطلق الأربعاء الماضي ويختتم فعالياته اليوم، بهدف إتاحة الفرصة لأعضائها لعرض إصداراتهم ونتاجاتهم الأدبية في المعرض واستكشاف فرص توسيع أعمالهم في جميع أنحاء العالم، ويمثل الجمعية هذا العام دار ثقافة للنشر والتوزيع، ودار دراجون.
ويبحث أعضاء الجمعية عبر سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التي يعقدونها في المعرض فرص إنشاء علاقات شراكة جديدة وتعزيز التعاون الاستراتيجي مع نظرائهم الصينيين، إضافة إلى توقيع اتفاقيات بيع وشراء حقوق التأليف والنشر وعقد صفقات ترجمة.
وخلال هذه المشاركة، أطلق عبد الله الكعبي، عضو مجلس إدارة الجمعية ومؤسس دار دراجون، أربع مجموعات من سلسلة الكتب التي أصدرتها الدار المتخصصة في ترجمة الأدب الصيني والعالمي إلى اللغة العربية، وضمت هذه المجموعات الأدبية سلسلة «تاريخ الصين» المكونة من 10 كتب، وستة كتب تشكِل سلسلة «عالم الحشرات الصغيرة»، وستة كتب أخرى من سلسلة «قصص خيالية»، وسلسلة «دليل تدليك الأطفال» المكونة من كتابين. 
وعقد وفد الجمعية لقاء خاصاً مع ممثلين من جامعة الأمير محمد بن فهد في المملكة العربية السعودية، بهدف الاطلاع على تجربة دار النشر الجديدة التي أطلقتها الجامعة مؤخراً والتي تُعنى بإصدار الكتب الجامعية والأكاديمية وغيرها من أشكال النشر التعليمي. 
وبحث وفد الجمعية خلال اجتماع مع ممثلين عن عدد من دور الطباعة والنشر الصينية والعالمية، من أبرزها دار النشر الهندية «ووندر هاوس بوكس» المتخصصة في نشر كتب الأطفال، وشركة «شينهين مينغ يانغ» الصينية للطباعة، فرص تعزيز التعاون الثنائي بين الناشرين الإماراتيين ونظرائهم الدوليين، بما يتيح فرصة الحصول على عروض وصفقات لطباعة ونشر الكتب. 
وأكد راشد الكوس، المدير التنفيذي للجمعية الحرص على تحقيق أهداف المشروع الثقافي الوطني الذي تتبناه الإمارات، وذلك من خلال تمثيل دور النشر الإماراتية في مختلف المحافل الثقافية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتعزيز مجالات التبادل الثقافي والترويج للمؤلفات الإماراتية. 
وقال الكوس:
يعد معرض بكين أحد أكبر معارض الكتب في العالم، وتشكل مشاركة الجمعية فيه استكمالاً لسلسلة علاقات بدأتها مع قطاع صناع النشر الصيني، تجسدت في زيارات ولقاءات سابقة منها زيارة الجمعية للمعرض في العام الماضي، الأمر الذي يبشر بمزيد من التكامل والعمل المشترك بين سوق النشر الإماراتي والصيني، خاصة في ظل تنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين خلال السنوات الخمس الأخير
وعبّرت دور النشر الإماراتية المشاركة في معرض بكين عن امتنانها للجمعية على مساندة أعضائها، وإتاحة الفرصة لهم للحضور والتفاعل مع مختلف المعارض الثقافية الدولية، إلى جانب التسهيلات التي تساعدهم على تعزيز صناعة النشر .